مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

سؤال في وجه واشنطن.. وما أشبه اليوم بالأمس

شهدت واشنطن في 15 نوفمبر 1969 مظاهرة ضخمة مناهضة للحرب في فيتنام، شارك فيها ما يزيد عن نصف مليون شخص، وتعد بذلك الأكبر في تاريخ المدينة.

سؤال في وجه واشنطن.. وما أشبه اليوم بالأمس
AP

في تلك المظاهرة الحاشدة التي كرست على أنها "مسيرة ضد الموت"، حاول مئات الآلاف من الأمريكيين إيصال أصواتهم إلى رئيسهم حينها ريتشارد نيكسون، بأنه الوقت حان لوقت تلك الحرب الدموية والوحشية والتي لا معنى لها.

علت حناجر المشاركين في تلك المظاهرة الاحتجاجية تردد كلمات أغنية جون لينون "امنح السلام فرصة"، فيما رفعت لافتات بالكثير من المعاني المنددة بالحرب مثل "الحرب خطرة على الأطفال والكائنات الحية الأخرى".

التظاهرة جاءت ضمن سلسلة طويلة من الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد الحرب في فيتنام، لا سيما بعد أن تسربت المعلومات عن المذابح الوحشية التي ارتكبت بحق الفيتناميين العزل في أكثر من قرية ومدينة، علاوة على قوائم الموت الطويلة العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا هناك. هؤلاء كانت أسماؤهم حينها ترفع في هذه التظاهرات إلى جانب أسماء المدن الفيتنامية المدمرة، إضافة إلى تساؤل مرير وضع تحت صورة لأطفال فيتناميين يقول: "كم من مزيد يجب أن يموت؟".

وعلى الرغم من سلمية هذه التظاهرة، إلا أنه بعد انتهائها، توجه عدة آلاف من المشاركين إلى مبنى وزارة العدل الأمريكية. هناك شرع البعض في إلقاء الحجارة وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

تلك التظاهرة الاحتجاجية على الحرب في فيتنام لم تتمكن بالطبع من وقف الحرب لكنها أسهمت في الضغط على السلطات الأمريكية لوضع حد لتلك الحرب الوحشية، الأمر الذي حصل في عام 1975.

في تلك الأيام كان الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في عالم آخر يحاول استمالة ما يسميها بـ"الأغلبية الصامتة " من الشعب الأمريكي، وهؤلاء باعتقاده، كان يجب أن يدعموا الحرب في فيتنام، في حين أن نائبه وقتها جيرالد فورد كان وصف منتقدي الحرب والسياسية الأمريكية بأنهم متعجرفون وحاقدون!

738 مليار دولار هي مجموع ما أضاعت الولايات المتحدة من أموال دافعي الضرائب على الحرب في فيتنام بين عامي 1955 – 1975، علاوة على مقتل حوالي 58000 عسكري أمريكي، وملايين عديدة من الفيتناميين.

القادة العسكريون الأمريكيون في تلك الحقبة، خرجوا بتصريحات لا حدود للغطرسة فيها، كما هم عليه الآن أيضا.

من ذلك أن الجنرال الشهير في سلاح الجو الأمريكي ناثان توينينغ، كان صرح بعنجهية قائلا: "لولا السياسيين، لكنت أنهيت الحرب ذات مساء جيد بقصف روسيا".

أما الجنرال وليام ويستمورلاند، قائد القوات الأمريكية في فيتنام، فقد وجد طريقا قصيرا للانتصار في فيتنام ودعا وإلى اللقاء باستخدام الأسلحة النووية!

المصدر: RT

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)