مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

    وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة 

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام

اقترب العالم من  الحرب النووية في أكثر من مناسبة، وكان استعمال سلاح الدمار الشامل خيارا مطروحا خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 – 1953، ولم يوقفه إلا الخوف من رد انتقامي.

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام
AFP

كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت قد كسر لتوه احتكار الولايات المتحدة للسلاح النووي الذي لم تتردد واشنطن في استعماله من دون أي ضرورة ضد اليابان مرتين نهاية الحرب العالمية الثانية.

أمام تلك الهوة النووية وقف الرئيس الأمريكي هاري ترومان، صاحب  قرار إسقاط قنبلتي هيروشيما وناغازاكي النوويتين، والجنرال دوغلاس ماكارثر، الشخصية التي مثلت روح الغطرسة العسكرية الأمريكية بشكل نموذجي.

الجنرال دوغلاس ماكارثر، كان واحدا من خمسة قادة عسكريين يحملون أعلى الرتب العسكرية، وكان قائد قوات الحلفاء في جنوب غرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها، قاد عملية احتلال اليابان.

هذا الجنرال الأمريكي حين صعبت عليه المهمة في شبه الجزيرة الكورية، وبات الانتصار على الكوريين الشماليين والقوات الصينية التي  تساندهم بعيد المنال، وضع في عام 1951 خططا لشن حرب نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

كان الجنرال دوغلاس ماكارثر ينوي بعد أن ينتهي من الحرب الكورية الترشح لمنصب الرئاسة في بلاده، وكان بحاجة على نصر حاسم يفتح الطريق أمامه على البيت الأبيض. هذا بطبيعة الحال ليس إلا تفصيلا صغيرا كان يقف وراء حماسه لمحرقة نووية في شبه الجزيرة الكورية.

قبل أن يصل إلى هذا المقترح الكارثي، اتبع الجنرال استراتيجية لتدمير كل أشكال الحياة في كوريا الشمالية، حيث تم بنهاية أغسطس 1950 إسقاط 800 طن من القنابل يوميا بواسطة الطائرات القاذفة "بي 29 "، ثلثها قنابل النابالم الحارقة. هذا النوع من القنابل أسقط منه على كوريا الشمالية أكثر من 3 ملايين لتر بين شهري يونيو وأكتوبر 1950.

الجنرال دوغلاس ماكارثر وكان حينها يقود رسميا "قوات الأمم المتحدة" في ذلك النزاع أمر بتحويل المنطقة بين الجبهة والحدود الصينية إلى صحراء، وتدمير المباني والمصانع في المدن والقرى. وتعليماته نفذت بدقة.

عن تلك الحرب، كتب كونراد كرين، وهو من القوات الجوية الأمريكية يقول في وصف الدمار: "لقد جلبوا دمارا مروعا إلى جميع أنحاء كوريا الشمالية. أظهر تقييم للأضرار الناجمة عن القصف الذي تم تنفيذه بعد وقف إطلاق النار أنه من بين 22 مدينة رئيسة، تم تدمير 18 بمقدار النصف على الأقل".

ويستشهد كرين بجدول عن الأضرار التي لحقت بالمراكز الصناعية في كوريا الشمالية، يشير إلى أنها دمرت بنسب تتراوج بين 70 إلى 100 بالمئة.

وفي هذا السياق، يصف صحفي بريطاني إحدى القرى في كوريا الشمالية التي مسحت بالكامل بقوله إنها تحولت إلى " تل منخفض وواسع من الرماد الأرجواني".

تحولت أجزاء كبيرة من كوريا الشمالية التي كانت بدأت الحرب في محاولة لتوحيد شبه الجزيرة الكورية، إلى أرض محروقة، إلا أن التدخل الصيني والدعم السوفيتي أوقف الأمريكيين.

حين تعثرت العمليات العسكرية الأمريكية وأجبر الأمريكيون وحلفائهم على التراجع بعد أن كانوا احتلوا معظم كوريا الشمالية، بدأ الجنرال يطالب بتوجيه ضربات نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

ضغط الجنرال بقوة على ترومان، وادعى أنه يستطيع إنهاء الحرب في 10 أيام، وهو في حاجة فقط إلى 25 قنبلة نووية، قال إنه ينوي إسقاطها على منشوريا المحاذية لشبه الجزيرة الكورية!

ماكارثر ذهب أبعد من ذلك، وفكر في استخدام القنابل الهيدروجينية الأكثر فتكا، وكان يريد أن يقيم "شريطا من الكوبالت المشع يمتد من بحر اليابان إلى البحر الأصفر، بصلاحية من 60 إلى 120 عاما . على الأقل 60 عاما لم يتجرأ أحد على عزو كوريا (الجنوبية) من الشمال".

الجنرال المتحمس لاستخدام أسلحة الدمار الشامل لتحقيق انتصار بأي ثمن في حرب إقليمية بعيدة عن بلاده، كان حينها على يقين بأن الاتحاد السوفيتي لن يرد على استخدام بلاد للسلاح النووي.

الرئيس الأمريكي ترومان ضاق ذرعا بمضايقات وعجرفة ماكارثر، فأصدر في 11 ابريل 1951 قرارا بإقالته من منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في الحرب الكورية.

ترومان كانت لديه حسابات أخرى، وهو لم يكن حمامة سلام. يظهر ذلك في تصريحاته التي لم يستبعد فيها استخدام السلاح النووي في حال انتصرت كوريا الشمالية والصين في تلك الحرب.

الرئيس الأمريكي ردا على أسئلة بهذا الشأن قال: "نحارب من أجل أمننا القومي وبقائنا.. بما في ذلك جميع الأسلحة التي لدينا".

 وحين سئل ترومان: هل هذا يعني أن استخدام القنبلة النووية قيد المناقشة بنشاط؟ أجاب: "يتم دائما مناقشة استخدامه بنشاط".

 

المصدر:RT

التعليقات

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يحدد شروط بلاده على واشنطن لفتح مضيق هرمز

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

الخارجية الفنلندية تبقي التعليمات لمواطنيها الراغبين بالقتال في أوكرانيا وتحذر من غياب المساعدة