Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
حاكم: إصابة 13 شخصا على الأقل جراء الهجوم الأوكراني على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفجارات تهز كييف وسط دوي صفارات الإنذار الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 360 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني في الصدارة.. استطلاع يكشف تراجع الثقة بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: تحييد نحو 1984 مسيرة اتجهت نحو منطقة موسكو خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراء "ديلي ميل" يسخرون من تحذيرات أمريكية بشأن هجوم روسي محتمل على الناتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الأوكرانية تعترف مجددا بفشلها في إسقاط الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن اعتراض وتدمير 397 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة مصنع ومستودع عسكريين في كييف وسفينتين قبالة سواحل أوديسا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: اتفاق أمريكي أوكراني لتجنب استهداف سفن ومنشآت نفطية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تتأهل لكأس العالم للسيدات بعد فوزها على كوت ديفوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ارقد بسلام".. برشلونة وريال مدريد ينعيان خورخي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة والد ليونيل ميسي عن 68 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. أرسنال يضم غيماريش من نيوكاسل في صفقة ضخمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النادي اتخذ قراره".. أول تعليق لسيميوني على أزمة ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بداية الموسم الجديد.. رونالدو يوجه صدمة كبرى إلى جماهير النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح ينعش خزائن طرابزون سبور في 3 أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التأكيد والنفي.. فضيحة غرامية تزلزل عرش إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكل مفاجئ.. ليفربول يحسم صفقة التعاقد مع لاعب برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من تركي آل الشيخ بعد انضمام تركي العجمة لقنوات ثمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أشعر بالحزن".. وزيرة تركية تصدم محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: اندلاع حريق في سفينة أخرى بمضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: إقرار الإعلام الأجنبي بهزيمة ترامب نتيجة لجهود الإعلام الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يدعو دول الجوار للاعتماد على الذات ومواجهة التحديات المشتركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 5 أشهر من الحرب.. بوادر اتفاق "وشيك" لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. كاميرا مراقبة توثق لحظة وقوع تفجير في جرمانا بريف دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إعصار غير مألوف يجتاح مقاطعة خاباروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سيول تغمر شوارع العاصمة صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
RT STORIES
وسائل إعلام إسرائيلية: كراهية المصريين "المجنونة" لنا امتدت إلى الرياضة
#اسأل_أكثر #Question_More
بدأه بإحراق عائلة حجت في مكة.. فاسكو دا غاما فتح طريقه إلى الهند بدماء المسلمين
لا تخلو رحلات المستكشفين العظام في القرنين 15 و16 من جوانب مظلمة، إلا أن ما جرى على يد المستكشف البرتغالي فاسكو دا غاما، فاق في دمويته كل الحدود.

الماليزية ثلاثة سبعة صفر: "تصبحون على خير"
فاسكو دا غاما "1469 – 1524" يكتسب مكانته في التاريخ باعتباره أول من أبحر من أوروبا إلى الهند الغنية بالتوابل عن طريق الدوران حول الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية، وبذلك فتح طريقا بحريا بديلا عن طريق الحرير البري بين أوروبا والهند والذي كانت مساراته تحت سيطرة المسلمين.
كانت رحلاته الاستكشافية حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا بتكليف من ملك البرتغال مانويل الأول بهدف فتح أسواق شرق آسيا أمام التجار البرتغاليين.
يوصف دا غاما بأنه صاحب شخصية معقدة، وأنه كان متطرفا دينيا لم يتورع عن استخدام أقصى أساليب العنف بما في ذلك ضد المدنيين العزل.
هدف الرحلات الاستكشافية للبحارة البرتغاليين في ذلك الوقت يتمثل في القضاء على نفوذ المسلمين الذين كانوا يهيمنون على التجارة مع السواحل الإفريقية والهندية، والسيطرة عليها.
يقول مارك نوكوب، وهو مؤرخ يعمل في متحف ومنتزه مارينرز في مدينة نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا عن دا غاما إنه "يستحق أن يتم الاعتراف به كواحد من أكثر المستكشفين قسوة".
في السياق ذاته يرصد سانجاي سوبرامانيام، أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس أنجلوس، أن قصاصات الرسائل والدفاتر التي التي صاغها طاقم دا غاما ترسم صورة "مقلقة" لشخصية سيئة المزاج، بل وخطيرة.
ويمضي سوبرامانيام على القول "إن الروايات التي كتبها أشخاص في رحلات دا غاما تصور شخصا كان، حتى بمعايير ذلك الوقت، شخصية عنيفة".
بدأت أنظار الأوروبيين تتجه إلى هذه المنطقة منذ القرن الـ 15، حين دخلت إسبانيا والبرتغال في سباق محموم لإيجاد طريق بحري إلى الهند يكون بديلا عن الطريق التجاري البري الطويل جدا والمكلف والذي يمر عبر الأراضي العثمانية والمصرية "غير الودية".
انتزع البرتغاليون زمام المبادرة في عام 1488 حين نجح المستكشف بارتولوميو دياس في الدوران حول رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا حاليا، الذي أطلق عليه دياس اسم "رأس العواصف" وأصبح بذلك، أول أوروبي يصل إلى المحيط الهندي.
لم يتمكن دياس من الوصول على الهند بعد الدوران على رأس الرجاء الصالح. منعته من ذلك رياح واجهته في المنطقة وتيارات قوية في المحيط الهندي من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي.
إثر ذلك توقفت محاولات الوصول على الهند على الدوران على الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية لمدة 10 سنوات.
اكتشاف كولومبوس في عام 1492 لصالح إسبانيا ما كان يعتقد أنه طريق غربي إلى جزر الهند واليابان، دفع الملك البرتغالي في ذلك الوقت مانويل الأول إلى تكليف دا غاما بالقيام برحلة استكشافية جديدة للوصول إلى الهند عبر جنوب إفريقيا.
في 8 يوليو 1497، أبحر دا غاما مصطحبا شقيقه باولو من لشبونة بأربع سفن و170 بحارا، وحمل معه أيضا ثلاثة مترجمين، اثنان منهم يتقنان اللغة العربية وواحد يتحدث عدة لغات لمجموع البانتو العرقية الإفريقية، إضافة إلى أعمدة حجرية لنصبها كعلامات في مناطق وصولهم.
وصل في 2 مارس أسطول المستكشف البرتغالي إلى مملكة موزمبيق في جنوب شرق إفريقيا، واعتقد سكانها أو أوهموا بأن البرتغاليين مسلمون مثلهم.
علم دا غاما أن سكان هذا البلد يتعاملون مع التجار العرب، وأن أربع سفن عربية محملة بالذهب والمجوهرات والفضة والتوابل كانت في ذلك الوقت في راسية في الميناء.
حين استعد المستكشف البرتغالي للانطلاق لمواصلة رحلته، زوده سلطان موزمبيق بأدلاء، وفر أحدهم حين اكتشف أن البرتغاليين ليسوا مسلمين.
لم يدم الود بين البرتغاليين والموزمبيقيين وسلطانهم طويلا، لأن السلع التي حملوها وكانت عبارة عن أجراس ومصنوعات معدنية لم تعجبهم وعدت إهانة، وحدثت أعمال شغب هرب إثرها دا غاما إلى سفنه وأطلق أثناء مغادرته عدة كرات من مدافعه على المدينة.
بعد رحلة استمرت 27 يوما وصل دا غاما وبحارته إلى مدينة كاليكوت الساحلية جنوب الهند، فيما يقول الأكاديمي سوبرامانيام إن البرتغاليين "صدموا" حين اكتشفوا أن المسلمين كانوا يديرون تجارة التوابل في الهند، وكانوا يعتقدون بوجود عدد كبير من المسيحيين في الهند سيكونون عونا لهم.
ومن جديد لم تعجب أحدا في كاليكوت السلع البخسة التي حملها البرتغاليون معهم لمقايضتها بالتوابل الغالية.
إلى لشبونة عاد دا غاما بعد رحلة شاقة استمرت عامين خالي الوفاض تقريبا فقد خلالها 54 من رجاله كان شقيقه بينهم بسبب مرض الإسقربوط، إلا انه استقبل في بلاده كبطل.
أبحر دا غاما في المرة الثانية إلى الهند عام 1502، وقاد أسطولا يتكون من 10 سفن، وكان عازما على كسر احتكار المسلمين لتجارة التوابل بشكل نهائي وإلى الأبد!
في طريقه هذه المرة، بدأت الفظائع على طول ساحل ملابار الهندي، حيث اعترض دا غاما سفينة تقل عائلات مسلمة عائدة من رحلة حج إلى مكة.
قام المستكشف البرتغالي باحتجاز الركاب داخل سفينة الحجيج، وأشعل النار فيها على الرغم من أن أفراد من طاقمه ناشدوه عدم القيام بذلك. وهكذا ببطء قتل المئات من الرجال والنساء والأطفال.
في كاليكوت على سواحل الهند، جرت مناوشات بين دا غاما وتجار عرب. رد المستكشف البرتغالي على ذلك باعتقال 30 صيادا محليا أعزل. قطّع أجسادهم إربا ورمى بها في البحر، بمثابة رسالة لإرهاب السكان المحليين بالقوة البرتغالية الغاشمة.
الرسائل العنيفة للغاية مكنت البرتغاليين من إقامة مراكز تجارية في كاليكوت وفي ولاية جوا جنوب الهند، حيث حافظ البرتغاليين على وجود رسمي تواصل حتى عام 1960.
المصدر: RT
التعليقات