مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة!

حدد علماء النفس مجموعة أفكار تجعل الناس يؤمنون بأفكار بعيدة المنال، بما في ذلك نظريات المؤامرة حول أحدث 11 سبتمبر والهبوط على سطح القمر.

علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة!
علماء يكشفون سبب إيمان الناس بنظريات المؤامرة! / Gettyimages.ru

وفي محاولة لفهم أفكار أصحاب نظريات المؤامرة، قام فريق من العلماء الفرنسيين والسويسريين بالتحقيق في أسباب استعداد بعض الأشخاص لمثل هذه الطريقة في التفكير.

ووجد العلماء أن مؤيدي نظريات المؤامرة هم أكثر عرضة للتفكير بأن "كل شيء يحدث لسبب ما"، وهو نهج يتشاركونه مع مجموعة أخرى غالبا ما تُعتبر متطرفة في معتقداتها.

وقال الدكتور سيباستيان ديغيز، من جامعة Fribourg، أحد المشاركين في الدراسة: "لقد وجدنا خيطا مشتركا لم يلاحظه أحد من قبل، بين الاعتقاد في الخلق والإيمان بنظريات المؤامرة".

وأضاف موضحا: "على الرغم من الاختلاف الكبير للوهلة الأولى، ترتبط الجهتان مع تحيز إدراكي واحد وقوي يسمى التفكير الغائي، الذي يستلزم إدراك الأسباب النهائية والغرض الأساسي في الأحداث التي تجري بشكل طبيعي".

وفي الممارسة العملية، يشير النهج الغائي إلى أن شخصا ما سيتفق مع عبارات مثل "الشمس تشرق كي تمنحنا الضوء"، أو "الغرض من وجود النحل هو ضمان التلقيح".

وعندما يبدأ الأطفال بالتعرف على العالم من حولهم، يُعد التفكير الغائي جزءا أساسيا من عملية التعلم. ولطالما رفض العلماء هذا النهج، ولكنه أثبت فعاليته لدى الكثير من السكان البالغين على نطاق واسع، بغض النظر عن موضوع التطور.

وأجرى الدكتور ديغيز بالتعاون مع زملائه سلسلة من الاختبارات، لاستقصاء مدى قوة الرابط بين الإيمان بالخلق ونظريات المؤامرة. وبدأوا بدراسة حالة 150 طالبا جامعيا في سويسرا، ووجدوا علاقة متبادلة بين المقاربة الغائية والإيمان بنظريات المؤامرة.

وبعد ذلك، استخدم العلماء بيانات من دراسة أكبر شملت 1250 شخصا في فرنسا، ووجدوا ارتباطا واضحا بين الإيمان بنظريات المؤامرة والاعتقاد بالخلق.

وأخيرا، طلبوا من 700 شخص ملء مجموعة جديدة من الاستبيانات، سمحت لهم بالتحقق من الصلة العميقة بين التفكير الغائي والخلق ونظريات المؤامرة.

وأوضح الدكتور ديغيز قائلا: "من خلال لفت الانتباه إلى التناظر بين الخلق ونظريات المؤامرة، نأمل أن نسلط الضوء على أحد العيوب الرئيسية لنظريات المؤامرة، وبالتالي مساعدة الناس على اكتشافها".

ويهدف العلماء، الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة علم الأحياء الحالي، إلى نشر الوعي بين المؤمنين بنظريات المؤامرة التي لها عواقب حقيقة في العالم، مثل إنكار ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي ورفض لقاحات الأطفال، وتثقيف الشباب حول أنواع عديدة من المعلومات الخاطئة.

المصدر: إنديبندنت

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟