Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
بعد نسختي 1979 و2023.. العراق يستضيف "خليجي 28"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن نتنازل".. البحرين تفتح من جديد ملف أزمة ماديبو في خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر إلى نصف نهائي "خليجي 27" على حساب اليمن.. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشاجرة بين لاعبي العراق والكويت في "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر تشكيلات أوكرانية محاصرة في مدينة دوبروبوليه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تقطع اتصالات الجيش الأوكراني وتغرق سفن إمداده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوسكين: زيلينسكي "انكسر" بعد ضرب مراكز البيانات وعليه أن يستقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي لنحو 13 ساعة في كييف وسط هجمات على منشآت تستخدمها القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: زيلينسكي أبلغني أن أوكرانيا قد تخفف ضرباتها على المصافي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
هرمز والأيام السبعة
RT STORIES
حمد بن جاسم: نجاح اتفاق هرمز مرهون بشموله 3 دول عربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسية الأروقة المغلقة: عراقجي يمدد إقامته في نيويورك بانتظار "الموقف النهائي" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
هرمز والأيام السبعة
اكتشاف سبب محتمل لاعتناق الفايكينغ للمسيحية!
أفادت دراسة حديثة بأن ثورانا بركانيا مدمرا ضرب مستعمري الفايكينغ الأوائل في أيسلندا، أدى إلى احتمال اعتناقهم المسيحية.
وبُنيت أيسلندا على منبع للبراكين، ويعد ثوران Eldgjá في القرن العاشر، أكبر ثورة بركانية شهدتها الجزيرة في التاريخ المسجل.
ومن خلال تحديد التاريخ الدقيق لهذه الكارثة، كشف فريق من الباحثين آثارها الدائمة على المناخ والمجتمع في أيسلندا. ووجدوا أن قصيدة العصور الوسطى الأكثر شهرة في أيسلندا، Voluspá، تتضمن وصفا للثوران، وتقترح احتمال مساهمته في التحول إلى المسيحية في المنطقة.
واستخدم الباحثون سجلات جليدية من غرينلاند للتنبؤ بدقة بتاريخ ثوران بركان Eldgjá، واستنتجوا أنه بدأ في ربيع عام 939 ميلادي، واستمر لأكثر من سنة بعد ذلك.

حقيقة اختفاء "جزيرة القيامة" في البحر
وفي حين لم تكن هناك نصوص حية من وقت الانفجار، أشار الباحثون إلى أن قصيدة Voluspá، التي يُعتقد أنها كُتبت في حوالي عام 961 ميلادي، تتضمن وصفا للثوران وسقوط آلهة أيسلندا الوثنية ومجيء الإله المسيحي.
وتصف القصيدة كيف "تبدأ الشمس في التحول إلى اللون الأسود وتغرق الأراضي في البحر"، كما تصور الصيف البارد الذي يتبع اندلاع ثوران Eldgjá.
وكان تأثير Eldgjá كبيرا، وهو نوع معروف باسم فيضان الحمم البركانية، كما يعد حدثا مطولا يغطي مساحات شاسعة من الأراضي، ويمتلئ الهواء بالغازات الكبريتية.
وبهذا الصدد، قال الدكتور كلايف أوبنهايمر، الباحث في علم البراكين بجامعة كامبريدج، الذي قاد الدراسة: "هذا الاستنتاج يربط الثوران بشكل مباشر مع التجربة التي عاشها أول جيلين أو ثالث أجيال المستوطنين في أيسلندا".
وأضاف موضحا أن "تفسير القصيدة كنبوءة لنهاية الآلهة الوثنية، فريد من نوعه، ويشير إلى أن ذكريات هذا الانفجار البركاني الرهيب، كانت دافعا لوصول المسيحية إلى أيسلندا".
المصدر: إنديبندنت
ديمة حنا
التعليقات