مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟

يقول علماء الأعصاب إن للأحلام (حتى المزعجة منها) أدوارا محتملة في تنظيم المشاعر ومعالجة التجارب اليومية.

كيف تؤثر الأحلام على مشاعرنا في الحياة اليومية؟
صورة تعبيرية / Henrik Sorensen / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة من جامعة كانساس، حاول العلماء فهم العلاقة بين مشاعر الأحلام وحالة الإنسان النفسية في اليوم التالي، وما إذا كانت الأحلام المخيفة قد تساعد أو تضر المزاج.

ويسعى الباحث غاريت بابر، طالب الدكتوراه في علم النفس السريري بجامعة كانساس، إلى اختبار فكرة مفادها أن المشاعر التي نختبرها أثناء الحلم، مثل الخوف أو الفرح، قد تؤثر في حالتنا العاطفية بعد الاستيقاظ. 

ويوضح بابر أن الاهتمام الأساسي للدراسة كان معرفة ما إذا كانت مشاعر الأحلام تمتد آثارها إلى اليوم التالي، قائلا إن الحلم يحدث في بيئة آمنة نسبيا، حيث لا يتعرض الإنسان للأذى فعليا، وغالبا ما يؤدي التصعيد إلى الاستيقاظ. ويرى أن الخوف في الأحلام قد يكون مرتبطا بطريقة تعامل الدماغ مع المشاعر في الواقع.

وللوصول إلى نتائج واضحة، حلّل الباحث وزملاؤه أكثر من 500 تقرير حلم باستخدام تقنيات التعلّم الآلي لتحديد المشاعر الواردة فيها، ثم قارنوا ذلك بالحالة المزاجية للمشاركين في اليوم التالي.

وأظهرت النتائج أن زيادة الخوف في الأحلام ارتبطت بتدهور المزاج في صباح اليوم التالي على المستوى اليومي. لكن الدراسة كشفت في الوقت نفسه أن الأشخاص الذين يستخدمون أساليب أكثر تكيفا في تنظيم مشاعرهم، مثل التقبل بدل الكبت، كانوا أكثر عرضة لتجربة الخوف في أحلامهم بشكل عام.

كما درس العلماء دور الفرح إلى جانب الخوف، ووجدوا أن وجود مزيج من المشاعر الإيجابية والسلبية داخل الحلم (مثل الخوف والفرح معا) يرتبط بانخفاض احتمالية الشعور بالمزاج السلبي في الصباح، ما يشير إلى أن "التعقيد العاطفي" في الأحلام قد يكون له أثر وقائي.

لكن العلماء ما زالوا يطرحون سؤالا مهما: متى تتم معالجة المشاعر بالضبط، أثناء الحلم أم بعد الاستيقاظ؟

ويقول بابر إنه لا يوجد اتفاق علمي حاسم حول توقيت هذه العملية، مشيرا إلى أن بعض الدراسات تفترض أنها تحدث أثناء الحلم نفسه، بينما يركز بحثه على تأثير الأحلام في الساعات التالية للاستيقاظ. ويرى أن التغيرات العاطفية داخل الحلم قد تعكس بحد ذاتها شكلا من أشكال تنظيم المشاعر.

وفي الخطوة المقبلة، يخطط العلماء لمقارنة الأحلام العادية المزعجة بالكوابيس الشديدة التي توقظ النائم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، لمعرفة ما إذا كانت هناك فروق في طريقة تعامل الدماغ مع هذه التجارب.

ويخلص بابر إلى أن الأحلام المزعجة ليست بالضرورة علامة سلبية دائما، فقد تعكس أحيانا قدرة الدماغ على معالجة المشاعر والتكيّف معها، بينما ترتبط الكوابيس المتكررة والشديدة غالبا بمشكلات نفسية وصحية تحتاج إلى تدخل.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة SLEEP.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية