Stories
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
الرئيس الليتواني يشتكي لغوتيريش من خريطة الأمم المتحدة الجديدة بشأن القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تعتزم صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما حقيقة الأمر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
-
ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)
RT STORIES
ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More -
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
RT STORIES
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
أغفلتها ناسا.. علماء يكتشفون 11 كويكبا خطرا قد تُحدث "دمارا غير مسبوق"
رصدت خوارزمية كمبيوتر من جامعة "ليدن" في هولندا، 11 كويكبا يمكن أن تضرب الأرض وتتسبب في "دمار غير مسبوق".
وأغفلت برامج ناسا كل هذه الكويكبات بفضل مداراتها الفوضوية، التي يصعب على التقنيات الحالية التنبؤ بها واعتبارها خطرا محتملا.
ويبلغ قطر كل منها أكثر من 100 متر، وستمر على مسافة أقرب من كوكبنا، من 10 أضعاف المسافة بين الأرض والقمر.
ومع ذلك، لن تشكل هذه الصخور الفضائية تهديدا على حياتنا، لأنها ستسجل اقترابا مثيرا للقلق من الأرض، بين عامي 2131 و2923.
وفي الدراسة، درّب عالم الفلك وخبير المحاكاة، سيمون بورتيز زوارت، وزملاؤه ما يسمى "الشبكة العصبية"، وهي خوارزمية مصممة اعتمادا على الدماغ البشري يمكنها دراسة الأنماط، للبحث عن الكويكبات الخطيرة.
وللقيام بذلك، قاموا أولا بنمذجة مدارات الشمس وكواكبها على مدار العشرة آلاف سنة القادمة، لتتبع المواقع النسبية للأجسام المختلفة.
وبعد ذلك، "أعادوا" هذه المحاكاة تدريجيا، بينما أعدوا نماذج لما يمكن أن يحدث إذا "دفعوا" الكويكبات بعيدا عن الأرض، نحو الفضاء.
وعند التقدم للأمام مرة أخرى، أُنشئت قاعدة بيانات للكويكبات الوهمية للمدارات المعروفة، التي تصطدم في النهاية بالأرض، مع السماح للفريق بدراسة توزيع هذه الكويكبات بما يعادل تاريخ اليوم في المحاكاة.

عالم يقدر مدى خطورة الكويكب المقترب من الأرض
ثم استخدم الباحثون هذه المجموعة من الكويكبات الخطرة الوهمية، لتدريب الشبكة العصبية على كيفية تحديد الكويكبات، التي قد تكون خطرة في العالم الحقيقي.
وأجريت المجموعة الأولى من العمليات الحسابية- نمذجة النظام الشمسي والكويكبات الاصطناعية- باستخدام حاسوب عملاق قوي وجديد "ALICE".
ومع ذلك، بمجرد تدريبها على فن مراقبة الكويكب، يمكن تشغيل الشبكة العصبية نفسها على كمبيوتر محمول بسيط.
وأطلق الفريق على نظامهم اسم "معرّف كائن الخطر" أو "HOI"، الذي يعني "الترحيب" باللغة الهولندية.
واكتشف الباحثون أنه يمكن لـHOI اكتشاف الكويكبات الخطرة المعروفة القريبة من الأرض، ما يثبت دقة بنسبة 90.99% عند اختباره، مقابل قاعدة بيانات ناسا التي تضم 2000 جسم فضائي.
وعلاوة على ذلك، تمكّنت الخوارزمية أيضا من اختيار الكويكبات الأحد عشر الجديدة، التي لم تصنّف سابقا كخطر محتمل.
وعلى الرغم من ذلك، يأمل الباحثون أنه في المستقبل قد يجري استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية للكشف عن الأجسام الخطرة المحتملة في الفضاء- والقيام بذلك بشكل أسرع بكثير من الأساليب التي تستخدمها وكالات الفضاء اليوم.
وقال الفريق إن تحديد الكويكبات الموجودة في مسار تصادمي مع الأرض في وقت سابق، من شأنه أن يسمح للبشرية بتطوير استراتيجية لمنع حدوث أي تأثير خطير.
ونُشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات