مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

فرنسا غيّرت رأيها بشأن مغادرة النيجر

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسيف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول احتدام الخلاف بين انقلابيي النيجر وباريس، والمعارك اللفظية الدائرة.

فرنسا غيّرت رأيها بشأن مغادرة النيجر
RT

وجاء في المقال: قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في قمة مجموعة العشرين، إنه يعتزم مناقشة سحب القوات العسكرية الفرنسية من النيجر فقط مع رئيس البلاد المخلوع محمد بازوم. وهذا يعني أن الفرنسيين لن يغادروا النيجر. ولكن هذا لا يعني التحضير للتدخل. فلطالما فضلت كل من باريس ونيامي التصريحات الصاخبة على العمل. علاوة على ذلك، كلما تأخر التدخل، يقل احتمال حدوثه.

حقيقة أنه لن يكون هناك أي تدخل على الإطلاق، يدعمها إحجام سلطات الأمر الواقع الجديدة في النيجر عن الدخول في صراع مع باريس، بالأفعال وليس الأقوال. فلم يتوقف استخراج اليورانيوم من قبل شركة Orano Group الفرنسية في البلاد؛ وما زال السفير الفرنسي في نيامي، رغم مطالبة الانقلابيين بمغادرته العاصمة. يبدو أنهم لن يطردوه بالقوة.

حول ذلك، قال مؤلف قناة "Zangaro Today" على Telegram، أليكسي تسيلونوف: "في ظل العقوبات والعزلة الدولية، ليس لدى المجلس العسكري مجال كبير للمناورة. عليهم أن يحافظوا على مستوى الخطاب المناهض للغرب ولفرنسا، بخاصة، دون أن يؤدي ذلك إلى مواجهة مباشرة. وهم يفعلون الشيء نفسه في مالي منذ عامين تقريبًا. لكن ليس من الواضح تماما ما هي الأهداف طويلة المدى التي يمكن للانقلابيين تحقيقها من خلال ذلك، بخلاف تعزيز نظامهم وتعيين أتباعهم".

وفي محادثة مع "نيزافيسيمايا غازيتا، أشار تسيلونوف إلى أن الوضع في فرنسا ليس هو الأبسط أيضًا. فالتدخل سيكون بمثابة ضربة قاسية لسمعة البلاد. يحاول ماكرون منح فرنسا مكانة الشريك الموثوق به الذي انفصل عن ماضيه الاستعماري، وقد بذل كثيرًا من الجهد في هذا الشأن. لكن باريس، في الوقت نفسه، غير مستعدة لترك الانقلابيين الذين أطاحوا برئيسٍ منتخب ديمقراطيا موالٍ للغرب دون عواقب، على الأقل حتى الآن.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)