Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رونالدو يخسر 18 مليون متابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المنتخب الإسباني يفاجئ الجماهير بقرار "سري" قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أقدم سائق سابق في فورمولا 1 عن عمر 100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع 9 شروط للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش على رادار برشلونة وليس هالاند.. ما السبب؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة إيران في الأمم المتحدة: الحل الوحيد القابل للتطبيق في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب ورفع الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Al-Monitor: إسرائيل تستبعد عودة الضربات الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران تنشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة معادية أسقطتها فوق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"علاقة حميمة".. "وداع ماكرون وباشينيان يُثير الهمز واللمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مروحية عسكرية تهبط اضطراريا بعد ثوان من إقلاعها في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
لاتفيا.. إطفاء آخر شعلة للنار الخالدة في دول البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل النقل العامة بموسكو تشارك في فعاليات يوم النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
من هو عدو العرب رقم 1؟
دأبت المواقف الرسمية والشعبية العربية على وضع الولايات المتحدة وإسرائيل في رأس قائمة الأعداء اللدودين، إلا أن هذه القائمة طالها الكثير من التغيير بفعل أحداث الشرق الأوسط الكبرى.
ما يمكن وصفها بالثقافة الجمعية العربية كانت رسخت في فترة المد القومي في الستينات مفاهيم تجعل من الولايات المتحدة وإسرائيل أشرس وأخطر أعداء "التطلعات القومية العربية"، ووجد هذا الموقف أصداء إيجابية ولقي قبولا لدى شرائح واسعة في مختلف البلدان العربية بما فيها ذات الأنظمة المحافظة.
ورفد الموقف العدائي من الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان توصفان في العادة على أنهما عملتان لوجه واحد ثقافة معادية لها جذور تاريخية عميقة، إضافة إلى مشاعر التعاطف الكبيرة مع القضية الفلسطينية التي كان يقال عنها إنها قضية العرب المركزية الأولى، ومع النضال الوطني الفلسطيني الذي عدها جمال عبد الناصر "أنبل ظاهرة في الأمة العربية".
بدأت عملية التبدل في قائمة الأعداء بالمنطقة تدريجيا منذ زيارة الرئيس المصري السابق أنور السادات إلى إسرائيل، والتي كان يظن في البداية أنها أتت خارج السياق الطبيعي للأحداث، وان هذا التوجه لن يدوم طويلا بخاصة مع الرفض الشديد والمواقف العدائية ضده.
هذا التوجه لم يتوقف وانتهى بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وبإقامة علاقات دبلوماسية وتطور في اتجاه فك الدول العربية لارتباطها بـ"القضية المركزية" بخاصة مع مفاوضات أوسلو وما تلاها من مشاريع للتسوية السلمية لمشكلة الشرق الأوسط.
في تلك الفترة تأرجحت مشاعر العداء للولايات المتحدة ولإسرائيل بدخول إيران بثورتها الإسلامية التي قضت على نظام الشاه محمد رضا بهلوي الحليف الرئيس لثاني للولايات المتحدة بعد إسرائيل في المنطقة.
اتجهت إثر ذلك بوصلة العداء في معظم دول الخليج نحو طهران، واندلعت الحرب بين العراق وإيران والتي تواصلت ثماني سنوات وخلفت خسائر هائلة في الأرواح ناهيك عن الدمار وإهدار مئات المليارات.
وعلى الرغم من مواصلة الخطاب الرسمي العربي عداءه لإسرائيل، إلا أن الأولويات الأمنية "القومية" في المنطقة تعرضت لتغيرات كبيرة على الأرض جعلت من إيران العدو الأول للدول العربية باستثناء سوريا وليبيا في تلك الفترة.
الحدث الثاني الذي ضرب في الصميم ما يمكن وصفها بأسس الأمن القومي العربي تمثلت في احتلال العراق للكويت وما تلاها من اندلاع حرب الخليج الثانية التي انتهت بطرد قوات دولية تقودها الولايات المتحدة للقوات العراقية.
من هنا بدأت الفجوة تزداد بين مواقف و"ثوابت" الستينيات وأوائل السبعينيات ومثيلاتها التي بدأت تتشكل في الثمانيات وتتراكم في التسعينيات، ما أدى إلى تعرض التقاليد "القومية" القديمة لصدمات كبرى غيرت بشكل محسوس من الموقف حيالها وأفقدتها شعبيتها والقداسة التي كانت تحظى بها.
تواصل بشكل متسارع تغير أولويات "الأمن الوطني العربي" بانتهاء عنفوان المد القومي واشتداد التيارات الإسلامية وظهور ما يعرف بالإسلام المقاتل وانتشاره، وصولا إلى تكون تنظيم القاعدة وشنه هجمات 11 سبتمبر وغزو الولايات المتحدة للعراق، وظهور داعش، وتزايد تصدع أركان دول عربية وانهيار بعضها بصورة مريعة في أحداث الربيع العربي المدمر.
كل تلك الأحداث ساهمت في انفراط عقد التوافق على الأعداء بين العرب على المستويات الرسمية والشعبية. ولم تعد الولايات المتحدة وإسرائيل تتربعان على رأس قائمة ألد الأعداء بشكل مطلق، بل تعاملت عدة دول وشعوب بالمنطقة مع الولايات المتحدة باعتبارها حليفا ومنقذا. وتلك الدول بالتبعية لم تعد تنظر إلى إسرائيل البعيدة جغرافيا باعتبارها خطرا أكبر من إيران، بل وحتى من حزب الله.
ويمكن القول إن الأحداث العنيفة الجارية الآن في أكثر من بلد، واستشراء التنظيمات المتطرفة العنيفة تمهد لعملية تراجع جديدة تتمثل في اختفاء قوى دولية وإقليمية من رأس قائمة أعداء المنطقة الخطرين لصالح داعش، الخطر المحلي المباشر الذي استشرى وتغلغل في عدة دول عربية فقدت مقوماتها وسيادتها الوطنية وهي تتآكل وتحترق من جميع الجهات.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الدول العربية بين التماسك والفناء!
شهدت عدة دول عربية تغيرات عنيفة قلبت أوضاعها رأسا على عقب فيما يسمى بالربيع العربي، وهي لا تزال تدور في دوامة متفاوتة من الفوضى والانهيار تهدد بفقدان بعضها لوحدتها ووجودها.
ماذا بعد سوريا؟
تهيأت كل الأسباب لتكون سوريا منعطفا هاما فيما يسمى بالربيع العربي، وبات هذا البلد يحظى بنصيب الأسد من الأضواء متجاوزا الانبهار ببواكير هذه "الانتفاضة" العارمة.
التعليقات