Stories
-
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
RT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف يلتقي روبيو غدا الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: كييف لم تقترح عقد لقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يدعو إلى إلغاء "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا وإيران وغرينلاند محور لقاءات ترامب على هامش اجتماعات نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: فشلوا عسكريا ويحاولون إخضاع إيران عبر الحصار وإثارة الخلافات الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم مكثف على أهداف في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع حوثية غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
G7 تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من تهديد "غير مقبول" لأمن الطاقة العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
عاشقة محمد صلاح تلاحقه إلى طرابزون وتوجه له رسالة مؤثرة (فيديو + صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شوبير يعلق على رفض وهيب العنتري الاستمرار مع منتخب مصر واختياره المغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
RT STORIES
نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد
#اسأل_أكثر #Question_More
علاج ثوري.. العلماء يطورون خلايا مقاومة للإيدز
توصل الباحثون إلى طريقة جديدة تجعل الخلايا مقاومة لفيروس نقص المناعة البشرية، وفقا لتقرير جديد.
وقام العلماء بربط الأجسام المضادة لفيروس الإيدز بالخلايا المناعية، ما أدى إلى خلق خلية مقاومة للفيروس.
ويمكن أن تحل هذه الخلايا المقاومة مكان الخلايا المصابة بسرعة كبيرة، ما يجعلها أكثر فعالية من العلاجات الأخرى، وربما العلاج الثوري للمرض القاتل.
ويخطط الباحثون للتعاون مع المحققين في مركز العلاج الجيني بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وذلك لتقييم العلاج الجديد عبر اختبارات الفعالية والسلامة، وفقا للوائح الاتحادية، قبل إجراء الاختبارات على المرضى.

علماء يكتشفون أجساما جديدة مضادة للإيدز عند القردة
وأجرى العلماء في معهد سكريبس للأبحاث (TSRI)، في سان دييغو بكاليفورنيا، الاختبار الأولي للنظام الجديد ضد الفيروس الأنفي، المسؤول عن العديد من حالات نزلات البرد.
واستخدم الباحثون ناقلا يسمى "lentivirus"، لإيصال جين جديد إلى الخلايا البشرية، ما خلق أجساما خلوية مضادة، ترتبط بمستقبلات الخلايا البشرية، التي يحتاجها الفيروس الأنفي للدخول.
ولكن مع وجود الأجسام المضادة في هذا الموقع، لا يمكن للفيروس دخول الخلية لنشر العدوى.
ومن خلال تطبيق الاختبار ضد فيروس نقص المناعة البشرية، توصل الباحثون إلى أن جميع سلالات الفيروس تحتاج إلى الاتصال مع مستقبلات الخلية، CD4.
وبعد عرض الخلية على الفيروس، تمكن الباحثون من خلق مضادات مقاومة لفيروس الإيدز، وذلك من خلال ربط الأجسام المضادة مع مستقبلات CD4، ما منع الفيروس من الوصول إلى داخل الخلية.

اكتشاف قد يؤدي إلى القضاء على الإيدز نهائيا
وقال الدكتور، ريتشارد ليرنر، أستاذ الكيمياء المناعية في TSRI: "إن هذا الأمر يعد شكلا من أشكال التطعيم الخلوي".
ويقول الباحثون إن التقنية الجديدة تقدم ميزة هامة تتفوق فيها على العلاجات، التي تسبح فيها الأجسام المضادة بحرية في مجرى الدم، بتركيز منخفض نسبيا.
وأكد العلماء أن هذه الأجسام المضادة المتصلة بمستقبلات الخلية، والتي تمنع دخول فيروس نقص المناعة البشرية، أكثر فعالية من تلك القابلة للذوبان، المستخدمة في التجارب التي تقودها المبادرة الدولية للقاح الإيدز.
ويتمثل الهدف النهائي للباحثين، بمكافحة الفيروس عند مرضى الإيدز باستخدام اكتشافهم الجديد، دون الحاجة إلى تناول أدوية أخرى.
والجدير بالذكر، أنه على الرغم من أن العدد السنوي للتشخيص الجديد للفيروس، انخفض بنسبة 19%، من عام 2005 إلى عام 2014، فإن المرض ما زال منتشرا.
ويعيش أكثر من 1.2 مليون شخص في أمريكا مع فيروس الإيدز، حيث يوجد شخص من بين كل 8 منهم لا يعرف بوجوده.
المصدر: ديلي ميل
ديمة حنا
التعليقات