مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين

أظهرت دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 11 ألف طفل ومراهق أن تعاطي القنب لأغراض ترفيهية يرتبط بتباطؤ طفيف في نمو الذاكرة والانتباه ومهارات التفكير.

تعاطي القنب وتأثيره الخفي على تطور دماغ المراهقين
صورة تعبيرية / Miljan Živković / Gettyimages.ru

وتعزز هذه النتائج توصيات الصحة العامة التي تدعو إلى تجنب المراهقين لاستخدام القنب، بسبب تأثيره المحتمل على الدماغ في مرحلة النمو.

واستندت الدراسة، وهي الأكبر من نوعها في الولايات المتحدة، إلى بيانات دراسة تطور الدماغ المعرفي لدى المراهقين، والتي تابعت أكثر من 11 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 9 أو 10 سنوات حتى 16 أو 17 عاما.

وخلال فترة المتابعة، خضع المشاركون سنويا لاختبارات بيولوجية شملت الدم والبول والتنفس واللعاب، إلى جانب استبيانات حول استخدامهم للقنب ومواد أخرى. وكان الاستخدام في معظمه ترفيهيا، مع وجود نسبة صغيرة استخدمت الكانابيديول (CBD) لأغراض طبية بإشراف طبي أو بموافقة الأهل.

وقيّم الباحثون التطور المعرفي للمشاركين عبر اختبارات تقيس الذاكرة وسرعة المعالجة والانتباه واللغة والقدرات البصرية المكانية والتحكم في السلوك.

وأظهرت النتائج أن المراهقين الذين بدأوا بتعاطي القنب سجلوا تباطؤا في تطور هذه القدرات مقارنة بأقرانهم. وقد لوحظ أنهم كانوا يحققون أداء مماثلا أو أفضل قبل بدء التعاطي، لكن معدلات تقدمهم أصبحت أبطأ بعد ذلك.

ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها أخذت بعين الاعتبار عوامل متعددة مثل الخلفية العائلية والصحة النفسية وتعاطي مواد أخرى، ما يعزز قوة النتائج.

كما أظهرت التحليلات أن التأثير كان أوضح لدى المراهقين الذين تعرضوا لمادة رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المكون النفسي الرئيسي في القنب، بينما لم تُلاحظ آثار مماثلة بشكل واضح لدى من اقتصر استخدامهم على الكانابيديول (CBD).

وتشير الباحثة الرئيسية ناتاشا ويد إلى أن "المراهقة مرحلة حساسة لنمو الدماغ، والمراهقون الذين يبدأون باستخدام القنب لا يحققون نفس وتيرة التطور المعرفي التي يحققها أقرانهم".

وتضيف أن هذه الفروقات قد تبدو بسيطة في البداية، لكنها قد تتراكم مع الوقت لتؤثر في التعلم والذاكرة والأداء اليومي.

كما لاحظ الباحثون أن حتى الفروق الطفيفة في القدرات المعرفية قد تنعكس على التحصيل الدراسي والاختبارات المعيارية وفرص التعليم العالي، وقد تمتد آثارها إلى مهارات حياتية مثل القيادة.

ويؤكد الباحثون على أهمية وعي الأسر والمراهقين بتأثيرات القنب المحتملة خلال هذه المرحلة الحساسة من العمر.

نشرت الدراسة في مجلة علم الأدوية النفسية العصبية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية