مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

مصر.. كواليس مثيرة لرحلة أسورة الملك بسوسنس الأول المسروقة من المتحف

حملت اعترافات المتهمين بسرقة وبيع وصهر الأسورة الذهبية لأحد ملوك مصر القديمة، مفاجآت كبيرة وكشفت كواليس رحلة الأسورة الأثرية الثمينة من المتحف المصري إلى الصهر بإحدى ورش الصاغة.

مصر.. كواليس مثيرة لرحلة أسورة الملك بسوسنس الأول المسروقة من المتحف

وقالت المتهمة الأولى في القضية وهي أخصائية ترميم بالمتحف المصري، وسرقت الأسورة من داخله، أنها كانت تمارس عملها يوم 9 سبتمبر داخل المتحف وسرقت القطعة الأثرية بعدما أخرجتها لجنة من الخزينة لتصويرها وختمها قبل إرسالها إلى معرض في روما.

وأوضحت أنها تواصلت مع أحد التجار من معارفها يملك محل فضيات بمنطقة السيدة زينب في القاهرة، مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، والذي باعها بدوره لمالك ورشة ذهب بالصاغة، ثم باعها الأخير لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث صهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.

وذكرت إنها تعمل في معمل الترميم داخل المتحف المصري منذ سنوات، وأن الظروف المادية الصعبة دفعتها لارتكاب الواقعة، مشيرة إلى مرضها بـ"السكر" وتعثرها في سداد ديون عليها، ما دفعها لبيع الأسورة الثمينة.

فيما قال المتهم الثاني إنه تعامل بحسن نية ولم يكن يعلم أن الأسورة مسروقة أو ذات قيمة أثرية، موضحا أنه يعرف المتهمة الأولى باعتبارها جارته في المنطقة السكنية، وطلبت منه مساعدتها في بيع الأسورة فقام بدور الوسيط فقط دون معرفة بحقيقتها.

وأشار المتهم إلى أنه يعمل في منطقة الصاغة كـ "قمسيونجي" أي وسيط في بيع الذهب نظير عمولة، مضيفا أن المتهمة الأولى تعمدت إخفاء معالم الأسورة الأثرية وكسرت الفص الموجود بها باستخدام "زرادية" ثم احتفظت بالجزء المكسور معها، بهدف إبعاد الشبهة عنها ومنع اكتشاف حقيقتها الأثرية.

وأكد أن عملية البيع تمت دون تحرير فواتير لكونه إجراء معتاد في المعاملات بين التجار داخل الصاغة، ويتم الاكتفاء بالتعاملات المباشرة، مشيرا إلى أن الفواتير يتم إصدارها فقط عند التعامل مع الزبائن من خارج السوق.

أما المتهم الثالث في واقعة سرقة المتحف، "محمود.إ.ع"، فأكد أنه تلقى عرضا من شخص يُدعى فهيم، أحد معارفه بمنطقة السيدة زينب، لشراء الأسورة التي لم تكن مدموغة في ذلك الوقت.

وأوضح أنه حدّد سعر بيعها بـ177 ألف جنيه، استنادا إلى وزنها البالغ 37.25 جرام، وبسعر جرام الذهب وقتها 4800 جنيه، مضيفا أنه توجه بعد ذلك إلى محل مخصص لدمغ الذهب يديره شخصان يُدعيان وائل وإبراهيم، حيث تم خدش الأسورة وفحصها بجهاز خاص لتحديد درجة نقاء المعدن، وتبين أنها من عيار 23، وتم دمغها رسميا مقابل 30 جنيها، كما حصل على شهادة تثبت ذلك.

وواصل اعترافاته قائلا إنه بعد الحصول على شهادة الدمغ، توجه إلى محل لشراء الذهب المستعمل يملكه شخص يُدعى أيمن، والذي اشترى الأسورة مقابل 194 ألف جنيه، ثم سلّمها للعامل المختص بالمعاينة داخل المحل ويدعى محمد جمال، وهو المتهم الرابع في القضية.

وكشف المتهم الثالث، أنه عقب استلام المبلغ، حول 3000 جنيه إلى المتهم الثاني فهيم عبر تطبيق "إنستاباي" كنوع من المجاملة، مؤكدا أنه لم يكن يعلم أن الأسورة أثرية وأنه لا تربطه أية علاقة بالمتهمة الأولى في القضية.

وأقر المتهم الرابع محمد جمال، في التحقيقات بتسلمه قطعة الذهب داخل المحل من المتهم أيمن لفحصها، والتأكد من خلوها من الشوائب، ثم قص جزءا منها للتأكد من عدم احتوائها على نحاس، ثم عرضها للنار قليلا للتأكد من نقائها وبعدها ألقى القطعة في الإناء المخصص لتجميع الذهب المكسور.

وأضاف أنه بعد مرور 3 أيام، وعقب تجميع كمية من الذهب، توجهوا إلى محل مجاور مختص بعملية صهر الذهب وتم صهر القطع ومن بينها الأسورة الأثرية، وتحويلها إلى سبيكة مع مجموعة أخرى من الذهب، ليتم بيعها بعد ذلك للتجار.

وذكر المتهم الرابع في أقواله أنه لم يكن يعلم أن الأسورة أثرية، ولا تربطه أي علاقة بالمتهمة الأولى نهائيا.

وكانت وزارة الداخلية المصرية، أعلنت القبض على المتهمين بسرقة أسورة ذهبية أثرية لأحد ملوك مصر القديمة، من المتحف المصري بالتحرير.

وتعود الأسورة إلى الملك بسوسنس الأول، ثالث ملوك الأسرة الـ21، عاش بين عامي 1039إلى 990 قبل الميلاد، وعُثر على مقبرته بكامل كنوزها وآثارها المذهلة، وله قناع ذهبي يشبه قناع الملك الذهبي توت عنخ آمون، أحد أشهر ملوك مصر القديمة، لكن هذه المقبرة لم تحظ بنفس الشهرة بسبب اكتشافها مع اقتراب الحرب العالمية الثانية.

ووُجدت مقبرة الملك بسوسنس الأول، بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب وبسبب كمية الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالفرعون الفضي.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

التعليقات

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالب بانسحاب إسرائيلي كامل

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

سوريا.. أزمة لافتة اللغة العربية في محافظة الحسكة تتفاقم (فيديو+صور)

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

بريطانيا وفرنسا تحشدان قوات بحرية قرب هرمز

وزير لبناني سابق يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل ويطالب الحكومة بسحب تجريم المقاومة

بوتين: أوروبا تصعد الحرب في أوكرانيا.. وشرودر أفضل خيار للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي

بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة